حسن حسن زاده آملى

387

هزار و يك كلمه (فارسى)

باشد . اين است حرف حساب شده بر مبناى رصين علمى كه از اساتيد بزرگ علوم ارائه داده‌ايم ، و بازهم حقايقى را به عرض مىرسانيم . تعبيراتى نابايست و ناشايست را در افواه انداختند كه هيچ مأخذ و مدرك علمى ندارند . و نيز فاضل رومى قاضىزاده در شرح الملخّص في الهيئة تأليف محمود بن محمد چغمينى ، گويد : اعلم أنّ الاقتصار على الدوائر كاف للناظر في البراهين كما اقتصر عليها صاحب المجسطي ، و يسمّى حينئذ هذا العلم هيئة غير مجسّمة . و أما المتأخرون - كأبى جعفر الخازن ، و أبى على بن الهيثم - فحيث حاولوا تجريد المسائل عن الدلائل حبّب لهم إيراد الأفلاك مجسّمة ، و بهذا الاعتبار يسمّى هيئة مجسّمة . فالمقتصرون عليها مقتصرون من الفلك التاسع و الثامن على دائرتين متقاطعتين هما منطقتاهما ، و يوردون للشمس دائرتين ، و للقمر أربع دوائر ، و لكلّ من العلوية و الزهرة خمس دوائر ، و لعطارد ستّ دوائر . فالأفلاك عند الجمهور من المهندسين المقتصرين على الدوائر أربعة و ثلاثون . ( آخر باب سوم مقالهء اولى ، ط شيخ احمد ، ص 63 ) اين بود عبارت قاضىزاده رومى كه تصريح فرموده است فلك در نزد بطليموس صاحب مجسطى و همه مهندسان هيوى همان دوائر است ، و مجموع افلاك - يعنى دوائر - كه بدانها حركات كواكب تنظيم مىگردد سى و چهار دائره است . قاضىزاده رومى به نام موسى بن محمود از اكابر علماى رياضى قرن نهم و استاد ميرزا الغ بيك صاحب زيج معروف بود . چه بهتر كه عبارت مثل جامع بهادرى را بر صدق دعوايم و حقّانيت مدّعايم شاهد آورم ، و آن اينكه : رياضى رصدى بزرگ ملا ابو القاسم غلامحسين جونپورى شيرازى الأصل صاحب زيج بهادر خانى ، و جامع بهادر خانى در همين موضوع هيئت مجسّمه و غير مجسّمه در جامع ياد شده فرمايد : واضح باد كه اين هيئت فلك مجسمه شمس كه مبيّن شد ، نظر بر تصور مبادى حركات است ؛ چه تصوّر حركت موقوف است بر تصوّر جسم ، يعنى اول تصور اجسام كروى نمايند و از حركت آن تشخيص مناطق كنند ، و حركت مركز كوكب